عباس الإسماعيلي اليزدي
15
ينابيع الحكمة
كيف يدّعي حبّ اللّه من سكن قلبه حبّ الدنيا ؟ ! ( ج 2 ص 555 ف 64 ح 29 ) كيف يأنس باللّه من لا يستوحش من الخلق ؟ ! ( ح 30 ) [ 1984 ] كما أنّ الشمس والليل لا يجتمعان ، كذلك حبّ اللّه وحبّ الدنيا لا يجتمعان . ( ص 572 ف 68 ح 25 ) أقول : قد مرّ في باب البكاء ف 1 : حديث بكاء شعيب عليه السّلام من حبّ اللّه حتّى عمي ثلاث مرّات . وسيأتي في باب العبادة في حديث الصادق عليه السّلام : إنّ الناس يعبدون اللّه على ثلاثة أوجه : طبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه خوفا من النار ، فتلك عبادة العبيد وهي رهبة ، ولكنّي أعبده حبّا له عزّ وجلّ ، فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن . . . فمن أحبّ اللّه عزّ وجلّ أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه تعالى كان من الآمنين . ويأتي في باب الولد : حديث مولانا عليّ عليه السّلام مع ولده ، وفيه : « الحبّ للّه والشفقة للأولاد » .